الكاتب
إدارة الشركة
عودة "شركة طيبة للأجبان والألبان" إلى السوق السورية من جديد، برؤية طموحة، واستراتيجية انتشار واسعة، تهدف إلى الوصول إلى كل بيت في جميع المحافظات السورية، حاملةً معها عهد الجودة الفائقة والنقاء الكامل.
arrow_backالعودة إلى المدونة
إدارة الشركة
2026-05-24
أخبار الشركة
تتشابك في الذاكرة السورية تفاصيل يومية دافئة، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بلمة العائلة حول مائدة الإفطار، ورائحة الشاي الساخن، وصحن الجبن الأبيض واللبنة البلدية التي تعكس خيرات الأرض وبركتها. ولأن السوريين يمتلكون ذائقة رفيعة لا ترضى عن الجودة البديلة، يسعدنا أن نعلن عن حدث ينتظره عشاق المذاق الأصيل: عودة "شركة طيبة للأجبان والألبان" إلى السوق السورية من جديد، برؤية طموحة، واستراتيجية انتشار واسعة، تهدف إلى الوصول إلى كل بيت في جميع المحافظات السورية، حاملةً معها عهد الجودة الفائقة والنقاء الكامل.
إن هذه العودة ليست مجرد استئناف لنشاط تجاري، بل هي التزام متجدد تجاه المستهلك السوري الذي واجه طويلاً تحديات العثور على منتجات ألبان طبيعية وموثوقة. نحن نعود اليوم لنضع بين أيديكم خبراتنا الطويلة، مدمجة بأحدث التقنيات العالمية، لنثبت مجدداً أن اسم "طيبة" هو المرادف الطبيعي للأمان الغذائي والمذاق الذي لا يُنسى.
لقد غبنا جسداً، لكن شغفنا بتقديم الأفضل للسوق السورية لم يغب يوماً. جاء قرار العودة بعد دراسة متعمقة لاحتياجات السوق الحالية، ولمسنا حاجة المستهلك الملحّة لمنتج حقيقي يعيد للأذهان الطعم البلدي الأصيل دون المساومة على معايير النظافة والسلامة الحديثة.
تتجاوز خطتنا الحالية مجرد التواجد في الأسواق الكبرى؛ إنها خطة انتشار أفقي وعمودي شاملة. نحن نؤمن بأن من حق المواطن السوري، سواء كان في دمشق العريقة، أو حلب الشهباء، أو في الساحل الساحر، والسويداء، ودرعا، وحمص، وحماة، ودير الزور، والحسكة، والرقة، وطرتوس، واللاذقية، وإدلب، وقنيطرة، أن يحصل على منتج طازج، صحي، وبسعر عادل يعكس قيمته الحقيقية.
ولتحقيق ذلك، قمنا ببناء شبكة لوجستية متطورة وسلسلة تبريد فائقة الكفاءة تضمن انتقال المنتجات من خطوط الإنتاج إلى أرفف المتاجر في المحافظات كافة، مع الحفاظ على كامل قيمتها الغذائية ونكهتها الطازجة، وكأنها خرجت للتو من المصنع.
في ظل انتشار الأجبان المصنعة والزيوت المهدرجة والمواد الحافظة التي تملأ الأسواق، قررت شركة طيبة أن تتخذ الطريق الأصعب والأكثر نبلاً: الالتزام بالطبيعة بنسبة 100%.
إن معايير الجودة لدينا ليست مجرد شعارات تسويقية، بل هي دورة حياة متكاملة تخضع لرقابة صارمة:
اختيار الحليب من النبع: تبدأ جودتنا من المزارع. نقوم بفحص الحليب الخام يومياً عبر مختبراتنا للتأكد من خلوه من أي شوائب أو مضادات حيوية، والتحقق من نسب الدسم والبروتين الطبيعية التي تمنح الجبن قوامه الغني.
خلو تام من الزيوت النباتية: نلتزم بشكل قاطع بعدم إدخال أي زيوت نباتية مهدرجة (مثل زيت النخيل) في منتجاتنا. الدسم الموجود في أجبان وألبان طيبة هو دسم حيواني طبيعي ناتج عن الحليب الخالص، وهو السر وراء الطعم الأصيل والمطاطية الحقيقية والفوائد الصحية.
تكنولوجيا التصنيع المغلق: نستخدم في منشآتنا أحدث خطوط الإنتاج الآلية التي تضمن عدم لمس المنتج بالأيدي البشرية خلال مراحل التصنيع والتعبئة، مما يقلل من احتمالية التلوث الحيوي ويطيل من عمر المنتج الافتراضي بشكل طبيعي دون الحاجة لجرعات زائدة من المواد الحافظة الضارة.
يعرف المطبخ السوري بتنوعه وغناه، ولكل محافظة طريقتها الخاصة في إعداد وتناول الأطباق. لذلك، حرصنا على أن تشمل سلة منتجاتنا المعاد طرحها تشكيلة واسعة تلبي كافة الأذواق والمناسبات:
الجبنة العكاوية والنابلسية: مجهزة بطرق كبس تقليدية تمنحها القوام المطاطي المتماسك عند التسخين، وهي مثالية لصناعة الكنافة النابلسية الشهيرة، أو للغلي والتقديم في وجبات الإفطار.
الجبنة المشللة والجدل: برائحتها الزكية وحبة البركة التي تتوجها، نقدمها لكم بخيوطها المتناسقة ونكهتها المعتدلة التي تعيد إلى الأذهان جلسات العائلة في الأماسي الصيفية.
جبنة الموزاريلا الفاخرة: صُممت خصيصاً للمطاعم والبيوت السورية التي تبحث عن التميز في المعجنات والبيتزا. تتمتع بمطاطية مذهلة ولون ذهبي جذاب عند الخبز، مع الحفاظ على طعم الحليب الغني.
جبنة القشقوان والشيدر: نضجت بعناية فائقة لتعطي طعماً حاداً ومميزاً غنياً يثري السندويشات الساخنة والطبخات الغربية.
اللبنة البلدية الكريمية: بقوامها المخملي وحموضتها المتوازنة التي يعشقها الصغار والكبار، خالية من النشاء والمثبتات الصناعية.
اللبن الرائب وعيران طيبة: رفيق الموائد السورية في أيام الصيف الحارة، والمتمم المثالي لوجبات الغداء الدسمة، بفضل احتوائه على الخمائر الطبيعية (البروبيوتيك) المساعدة على الهضم.
إن الوصول إلى كل شبر في سورية هو التحدي الأكبر الذي قبلناه بكل ثقة. لقد وضعنا خطة توزيع جغرافية مدروسة تضمن توافر منتجاتنا في:
مراكز المدن الكبرى وسلاسل السوبرماركت: من خلال توفير كامل التشكيلة وبأحجام وأوزان مختلفة تناسب احتياجات العائلات الصغيرة والكبيرة.
المناطق الريفية والبلدات: عبر أسطول سيارات مبردة حديثة تجوب المحافظات بشكل دوري ومنتظم، لضمان وصول المنتج طازجاً وبنفس مستوى الجودة المتوفر في العاصمة.
قطاع الفنادق والمطاعم (الحرفيين): تقديم عبوات بأحجام اقتصادية مخصصة للمطاعم، ومحلات المعجنات، وصناع الحلويات، الذين يبحثون عن مواد أولية ثابتة الجودة تدعم نجاح أعمالهم.
نحن لا ننظر إلى عودتنا للسوق السورية بوصفها حركة استثمارية بحتة، بل نراها مساهمة حقيقية في دعم الاقتصاد المحلي وتحريك العجلة التنموية. تتضمن عودتنا أبعاداً إيجابية متعددة:
خلق فرص عمل: يساهم توسعنا وانتشارنا في المحافظات في توفير مئات فرص العمل للشباب السوري في مجالات الإنتاج، المختبرات، المبيعات، التوزيع، والتسويق.
دعم الثروة الحيوانية والمزارعين المحليين: من خلال اعتمادنا على الحليب الطازج، نحن نبني شراكات استراتيجية مستدامة مع مربي الأبقار والأغنام في الأرياف السورية، مما يضمن لهم دخلاً ثابتاً ويشجعهم على الاستمرار وتطوير مزارعهم.
رفع الوعي الصحي الغذائي: نهدف من خلال تواجدنا إلى إعادة توجيه بوصلة المستهلك نحو المنتجات الطبيعية ومحاربة المنتجات المغشوشة والمقلدة التي تؤثر سلباً على صحة الأجيال الناشئة.
إن العودة إلى الجذور هي دائماً العودة الأجمل. وشركة طيبة للأجبان والألبان تعود اليوم لتثبت أن الجودة السورية الأصيلة قادرة على النهوض والتألق من جديد وبمعايير تضاهي المنتجات العالمية. نحن فخورون بثقتكم التي كانت دافعنا الأول للعودة، وممتنون لانتظاركم الذي سنكافئه بمنتجات تفوق توقعاتكم في كل مرة تفتحون فيها عبوة من منتجاتنا.
ندعوكم جميعاً، في كل محافظة ومدينة وقرية سورية، لتذوق خيرات "طيبة" المتوفرة حالياً في الأسواق، ومشاركتنا تجربتكم. ابحثوا عن شعارنا، وتأكدوا أن كل لقمة تتناولونها هي عهد منا بالنقاء، الصحة، والطعم البلدي الذي اشتاقت له الموائد.
"طيبة".. خيرات الأرض، عادت لتزين مائدتكم اليومية في كل سوريا.
رحلة الجودة تبدأ من اختيار الحليب ولا تنتهي إلا عند وصول المنتج إلى المستهلك بحالة مثالية.
قراءة المقالarrow_backتُعتبر الجبنة أكثر من مجرد صنف غذائي يوضع على المائدة؛ إنها ثقافة ممتدة عبر الأجيال، وقطعة فنية تتناغم فيها النكهات لتمنحنا شعوراً بالدفء والراحة.
قراءة المقالarrow_back
عودة "شركة طيبة للأجبان والألبان" إلى السوق السورية من جديد، برؤية طموحة، واستراتيجية انتشار واسعة، تهدف إلى الوصول إلى كل بيت في جميع المحافظات السورية، حاملةً معها عهد الجودة الفائقة والنقاء الكامل.
قراءة المقالarrow_back